إسرائيل تدمر 17 كاميرا مراقبة تابعة لليونيفيل في لبنان
لبنان.. إسرائيل تحطم 17 كاميرا مراقبة لمقر اليونيفيل
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
دمرت القوات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة تابعة لمقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) خلال 24 ساعة، وسط تصاعد التوترات بين حزب الله وإسرائيل منذ 2 مارس. الهجمات المتبادلة أدت إلى إصابات في صفوف قوات حفظ السلام.
- 01إسرائيل دمرت 17 كاميرا مراقبة تابعة لليونيفيل في الناقورة.
- 02التوترات تصاعدت بين حزب الله وإسرائيل منذ 2 مارس.
- 03ثلاثة جنود إندونيسيين أصيبوا في حوادث متفرقة.
- 0497 جندياً من اليونيفيل قتلوا منذ انتشارهم في 1978.
- 05الأمم المتحدة تذكر الأطراف بالتزاماتها تجاه سلامة قوات حفظ السلام.
Advertisement
In-Article Ad
دمرت القوات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة تابعة للمقر الرئيسي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) خلال 24 ساعة، وفقاً لمصدر أمني في الأمم المتحدة. منذ بداية الحرب بين حزب الله وإسرائيل في 2 مارس، شهدت المنطقة تصعيداً في الهجمات، حيث استهدفت قوات حزب الله المواقع الإسرائيلية، بينما قامت القوات الإسرائيلية بتوغل في البلدات الحدودية. وأكدت المتحدثة باسم اليونيفيل، كانديس أرديل، أن الجنود لاحظوا عمليات هدم واسعة النطاق في الناقورة. كما أُصيب ثلاثة جنود إندونيسيين، اثنان منهم بجروح خطيرة، بسبب انفجار في أحد المواقع، مع اتهام الجيش الإسرائيلي لحزب الله بإطلاق قذيفة صاروخية على موقع اليونيفيل. منذ عام 1978، قُتل 97 جندياً من اليونيفيل نتيجة أعمال عنف في جنوب لبنان، مما يبرز التحديات المستمرة التي تواجه قوات حفظ السلام في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
تدمير كاميرات المراقبة قد يؤثر على قدرة اليونيفيل على مراقبة الوضع الأمني في المنطقة، مما يزيد من المخاطر على قوات حفظ السلام.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن اليونيفيل يجب أن تبقى في لبنان لمراقبة الوضع الأمني؟
Connecting to poll...
More about قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





