تراجع فرص نوري المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة العراقية
العراق.. تراجع حظوظ المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
تراجعت فرص نوري المالكي (رئيس الوزراء الأسبق للعراق) في العودة إلى رئاسة الحكومة بسبب الضغوط الدولية والتحولات الإقليمية. يأتي ذلك بعد انتخاب نزار آميدي رئيساً للعراق، مما يستدعي تشكيل حكومة جديدة خلال 15 يوماً.
- 01تراجع حظوظ نوري المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة العراقية.
- 02انتخاب نزار آميدي رئيساً للعراق يتطلب تشكيل حكومة جديدة.
- 03الضغوط الدولية من واشنطن تؤثر على المشهد السياسي العراقي.
- 04التحولات الإقليمية تدفع القوى السياسية للبحث عن مرشح بديل.
- 05التحذيرات من تصعيد الأوضاع مع الولايات المتحدة تعقد الوضع السياسي.
Advertisement
In-Article Ad
كشفت مصادر سياسية عن تراجع حظوظ نوري المالكي (رئيس الوزراء الأسبق للعراق) في العودة إلى رئاسة الحكومة نتيجة لضغوط دولية وتحولات إقليمية. تم انتخاب نزار آميدي رئيساً للعراق، ويجب عليه تكليف مرشح من الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً. المالكي، الذي ترأس الحكومة بين 2006 و2014، يواجه تحديات كبيرة بعد تهديدات الولايات المتحدة بوقف الدعم لبغداد إذا عاد إلى منصبه. الأوضاع الإقليمية المتوترة، خاصة بعد الحرب الأخيرة، دفعت القوى السياسية إلى إعادة حساباتها، مع التركيز على المصلحة الوطنية وتجنب الصدام مع واشنطن. في الوقت نفسه، يتم تداول أسماء مرشحين محتملين بدلاً من المالكي، بما في ذلك محمد شياع السوداني، الذي يسعى أيضاً لولاية ثانية.
Advertisement
In-Article Ad
تراجع حظوظ المالكي قد يؤثر على استقرار الحكومة العراقية ويعيد تشكيل المشهد السياسي في البلاد.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن العراق بحاجة إلى تغيير القيادة السياسية الحالية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




