نزوح أكثر من 79 ألف سوداني بسبب المعارك في النيل الأزرق
نزوح أكثر من 79 ألف سوداني بسبب معارك النيل الأزرق
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
أدى تصاعد المعارك في إقليم النيل الأزرق بجنوب شرق السودان إلى نزوح أكثر من 79 ألف شخص، بما في ذلك العديد من النساء والأطفال. كما عبر حوالي 7 آلاف شخص إلى إثيوبيا هربًا من القتال، مما زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة.
- 01أكثر من 79 ألف نازح بسبب المعارك في النيل الأزرق.
- 02نقص حاد في الغذاء والمياه للنازحين.
- 03تدهور الوضع الصحي مع زيادة خطر انتشار الأمراض.
- 04دعوات لوقف العمليات العسكرية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
- 05منظمة أطباء بلا حدود تدين الهجمات على المستشفيات.
Advertisement
In-Article Ad
ارتفع عدد النازحين بسبب المعارك في إقليم النيل الأزرق في جنوب شرق السودان إلى أكثر من 79 ألف شخص، بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال. كما عبر حوالي 7 آلاف شخص إلى إثيوبيا هربًا من الاشتباكات. يواجه النازحون ظروفًا إنسانية قاسية، حيث يعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه، واكتظاظ مراكز الإيواء، وتدهور الوضع الصحي. لجنة العمل الإنساني في تحالف «صمود» أعربت عن قلقها إزاء الوضع المتدهور، خاصة بعد سيطرة قوات «الدعم السريع» على مناطق جديدة. وأكدت على ضرورة وقف العمليات العسكرية وضمان وصول المساعدات الإنسانية. كما أدانت منظمة «أطباء بلا حدود» هجومًا بطائرة مسيرة على مستشفى في ولاية النيل الأبيض، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم سبعة من الكوادر الطبية. الحرب في السودان، التي بدأت في أبريل 2023، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون شخص.
Advertisement
In-Article Ad
الوضع الإنساني المتدهور في النيل الأزرق يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لتوفير المساعدات الأساسية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لحل الأزمة الإنسانية في النيل الأزرق؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




