دراسة تكشف واقع إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المغرب
المغرب: دراسة رسمية صادمة تكشف واقع إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
أظهرت دراسة رسمية في المغرب، أجرتها مؤسسة 'وسيط المملكة'، أن إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في الإدارات العمومية لا يزال يواجه تحديات كبيرة. الدراسة كشفت عن تهميش هذه الفئة وعدم توفر الخدمات الأساسية، مما يتطلب التزاماً سياسياً حقيقياً لتحسين وضعهم.
- 01الدراسة كشفت عن تهميش ذوي الاحتياجات الخاصة في الإدارات العمومية.
- 02فقط 26% من الإدارات لديها وثائق تنظيمية خاصة بالولوج.
- 0347.5% من الإدارات تقدم خدمات عبر الإنترنت، لكن 10% فقط تراعي شروط الولوج.
- 0421.4% من الموظفين تلقوا تدريباً على التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
- 05تحتاج السياسات الحكومية إلى الانتقال من الإعلانات إلى التنفيذ الفعلي.
Advertisement
In-Article Ad
أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة 'وسيط المملكة' بالتعاون مع الحكومة المغربية أن إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في الإدارات العمومية يعاني من نقص كبير في الالتزام والموارد. الدراسة، التي تم تقديمها بمناسبة 'اليوم الوطني للأشخاص في وضعية الاحتياجات الخاصة'، أكدت أن 26% فقط من الإدارات توفر وثائق تنظيمية تتعلق بالولوج، مما يعكس تهميشاً واضحاً لهذه الفئة. كما أظهرت أن 47.5% من الإدارات تقدم خدمات عبر الإنترنت، لكن 10% فقط تراعي احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة. وأشار حسن طارق، وسيط المملكة، إلى أن الوضع يتطلب التزاماً حقيقياً من الحكومة لتحسين الخدمات المقدمة. من جهة أخرى، انتقدت الجمعيات الحقوقية ضعف تطبيق القوانين المتعلقة بالحقوق الخاصة بهذه الفئة، ودعت إلى ضرورة إدماج قضايا الإعاقة في السياسات العمومية بشكل دائم وليس فقط في المناسبات.
Advertisement
In-Article Ad
تحسين وضع ذوي الاحتياجات الخاصة في الإدارات العمومية يمكن أن يسهل وصولهم إلى الخدمات الأساسية ويعزز حقوقهم كمواطنين.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في السياسات الحكومية بالمغرب؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




