كيف ساهمت منظومة 'ميفين' في تنفيذ الضربات الجوية الأمريكية ضد إيران
منظومة "ميفين".. هكذا ساعد الذكاء الاصطناعي في تنفيذ آلاف الضربات الأمريكية بإيران
Al-jazeera
Image: Al-jazeera
منظومة 'ميفين'، التي طورتها وزارة الحرب الأمريكية، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتحديد الأهداف العسكرية. أثبتت فعاليتها خلال عملية 'الغضب الملحمي' ضد إيران، حيث ساهمت في تنفيذ آلاف الضربات الجوية بدقة عالية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الحروب وقراراتها.
- 01منظومة 'ميفين' تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات العسكرية.
- 02ساهمت في تنفيذ آلاف الضربات الجوية بدقة عالية خلال عملية 'الغضب الملحمي' ضد إيران.
- 03انسحاب شركة 'غوغل' من المشروع أدى إلى تطويره بواسطة شركات تقنية أخرى.
- 04تطرح المنظومة تساؤلات حول مستقبل الحروب وقراراتها البشرية.
- 05تثير مخاوف بشأن سيادة الدولة وغياب الرقابة على العقود العسكرية.
Advertisement
In-Article Ad
كشفت حلقة من برنامج 'حياة ذكية' عن منظومة 'ميفين'، التي تعتمد عليها وزارة الحرب الأمريكية في تحليل البيانات وتحديد الأهداف العسكرية باستخدام الذكاء الاصطناعي. تتميز هذه المنظومة بقدرتها على تعويض جهود ألفي ضابط استخبارات من خلال 20 مشغلاً فقط، مما يتيح لها تحويل كميات ضخمة من البيانات إلى أهداف عسكرية في ثوانٍ. خلال عملية 'الغضب الملحمي' ضد إيران في فبراير 2024، أثبتت 'ميفين' فعاليتها في معالجة البيانات بسرعة تفوق البشر، مما ساهم في تنفيذ آلاف الضربات الجوية بدقة خوارزمية. ومع ذلك، تثير هذه المنظومة تساؤلات حول مستقبل الحروب، حيث يتقلص دور الإنسان في اتخاذ القرارات العسكرية، مما يجعل الضباط مجرد مصادقين على ما تختاره المنظومة. كما تثير المخاوف بشأن اعتماد الدولة على شركات خاصة في وادي السيليكون، مما يهدد سيادتها. كما رصد تقرير المفتش العام غياب التوثيق الرسمي لمراقبة العقود العسكرية، والتي ارتفعت من 480 مليون دولار في 2024 إلى حوالي 1.3 مليار دولار في 2025.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر منظومة 'ميفين' على كيفية اتخاذ القرارات العسكرية، مما قد يقلل من دور الضباط العسكريين ويعتمد بشكل أكبر على التكنولوجيا.
Advertisement
In-Article Ad
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.


