إسرائيل تواصل فرض قيود السفر في مطار بن غوريون رغم الهدنة مع إيران
إسرائيل تبقي قيود السفر في مطار بن غوريون رغم هدنة إيران
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
استمرت إسرائيل في فرض قيود السفر في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار مع إيران. من المتوقع أن تطلب وزيرة النقل الإسرائيلية توسيع التسهيلات بعد انتهاء عيد الفصح اليهودي.
- 01إسرائيل لم تغير قيود السفر في مطار بن غوريون رغم الهدنة مع إيران.
- 02ترامب أعلن وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بفتح مضيق هرمز.
- 03إسرائيل أغلقت أجواءها بالكامل في فبراير بسبب الحرب على إيران.
- 04رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو دعم قرار ترامب بشأن إيران.
- 05الحكومة الإيرانية تسعى لإنهاء الحرب خلال فترة الهدنة.
Advertisement
In-Article Ad
استمرت إسرائيل، يوم الأربعاء، في فرض قيود السفر في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران. وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، لم يتم اتخاذ أي قرار لتغيير العمليات في المطار بعد إعلان ترامب. من المتوقع أن تطلب وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف توسيع التسهيلات في المطار بعد انتهاء عطلة عيد الفصح اليهودي، على افتراض دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. في 28 فبراير الماضي، أغلقت إسرائيل أجواءها بالكامل بعد بدء الحرب على إيران، مما أدى إلى تعليق شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى تل أبيب. لاحقًا، خففت إسرائيل القيود للسماح بإعادة الإسرائيليين من الخارج والسفر في حالات الطوارئ. في وقت مبكر من يوم الأربعاء، أعلن ترامب عن وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشددًا على ضرورة فتح مضيق هرمز. رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أيد قرار ترامب، مؤكدًا دعم تل أبيب لجهود الولايات المتحدة لضمان عدم تشكيل إيران تهديدًا نوويًا أو إرهابيًا. الحكومة الإيرانية أعلنت أنها تهدف إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة الهدنة.
Advertisement
In-Article Ad
القيود المفروضة في مطار بن غوريون تؤثر على المسافرين الإسرائيليين والدوليين، مما قد يؤدي إلى تأخيرات في السفر وزيادة التكاليف.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن القيود المفروضة في مطار بن غوريون ضرورية لأمن إسرائيل؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




