تقرير نيويورك تايمز: كيف تستعد الصين للحرب الأمريكية ضد إيران
نيويورك تايمز: الحرب الأمريكية ضد إيران ليست حرب الصين ولكنها تستعد لها منذ عقود
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تقرير صحيفة نيويورك تايمز يوضح أن الصين، رغم عدم كونها طرفًا في الحرب الأمريكية ضد إيران، استعدت لها لعقود من خلال تخزين النفط وتطوير مصادر الطاقة المتجددة. كما عززت بكين صناعاتها المحلية لتقليل الاعتماد على المواد الخام المستوردة.
- 01الصين تخزن كميات كبيرة من النفط وتستثمر في الطاقة المتجددة منذ سنوات.
- 02الحرب الأمريكية ضد إيران أثرت على أسعار الطاقة، مما دفع الصين لتقليل اعتمادها على النفط.
- 03الصين أصبحت رائدة في صناعة المواد الكيميائية، حيث تنتج ثلاثة أرباع البوليستر والنايلون في العالم.
- 04استخدام الفحم في الصناعة الصينية زاد بشكل كبير كبديل للنفط.
- 05الصين تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الطاقة والمواد الخام لمواجهة الضغوط الخارجية.
Advertisement
In-Article Ad
نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا يسلط الضوء على استعداد الصين للحرب الأمريكية ضد إيران، رغم عدم كونها طرفًا فيها. الصين، التي تعتبر أكبر مستورد للنفط في العالم، قامت بتخزين كميات هائلة من النفط واستثمرت بشكل كبير في مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. هذه الاستعدادات ساعدت بكين على تقليل اعتمادها على النفط المكرر والديزل والبنزين. كما أن الحزب الشيوعي الصيني عزز من استراتيجياته الصناعية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما أدى إلى تعزيز هيمنتها على الموارد وسلاسل التوريد. على الرغم من أن الصين لا تفصح عن حجم احتياطياتها، إلا أن وارداتها من النفط الخام ارتفعت بنسبة 4.4% في عام 2025. استخدام الفحم في الصناعة الكيميائية زاد بشكل ملحوظ، حيث تستخدم الصين حاليًا ما يعادل 276 مليون طن من الفحم في إنتاج المواد الكيميائية بحلول عام 2024. هذه التوجهات تعكس رغبة الصين في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الأجنبية.
Advertisement
In-Article Ad
زيادة الاعتماد على الفحم قد تؤثر على البيئة، بينما الاستثمارات في الطاقة المتجددة قد تعزز استدامة الاقتصاد الصيني.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الصين ستتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي في الطاقة؟
Connecting to poll...
More about نيويورك تايمز
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






