بريت ماكغورك: مهندس السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط على مدى عقدين
على مدار عقدين.. من مهندس السياسة الأميركية في الشرق الأوسط؟
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
بريت ماكغورك، الذي لعب دورًا محوريًا في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، تنقل بين إدارات جمهورية وديمقراطية على مدى عقدين. سلطت مجلة 'فورين بوليسي' الضوء على تأثيره في تشكيل رؤية واشنطن للمنطقة، بدءًا من إدارة جورج بوش وصولًا إلى إدارة بايدن.
- 01بريت ماكغورك عمل مع أربعة رؤساء أمريكيين من الحزبين.
- 02ساهم في تشكيل السياسة الأمريكية تجاه العراق وسوريا.
- 03أثارت ترشيحاته السياسية جدلاً كبيرًا في مجلس الشيوخ.
- 04نجح في تأمين إطلاق سراح مراسل واشنطن بوست جيسون رضائيان.
- 05تولى مناصب مهمة في إدارات مختلفة رغم التغيرات السياسية.
Advertisement
In-Article Ad
على مدار عقدين، كان بريت ماكغورك شخصية رئيسية في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، حيث تنقل بين إدارات جمهورية وديمقراطية. بدأ مسيرته كمستشار قانوني في العراق بعد أحداث 11 سبتمبر، وشارك في إرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى هناك. رغم دعم نوري المالكي، واجه ماكغورك انتقادات حادة خلال ترشيحه لمنصب سفير الولايات المتحدة في العراق عام 2012، مما أدى إلى سحب ترشيحه. بعد ذلك، عُين نائبًا لمساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وإيران، حيث لعب دورًا حيويًا في محاربة تنظيم داعش. في إدارة ترامب، ساهم في توجيه الضربات ضد داعش، لكنه استقال بعد قرار ترامب المفاجئ بسحب القوات الأمريكية من سوريا. كما عمل على تحقيق وقف إطلاق النار في غزة خلال الأسابيع الأخيرة من إدارة ترامب. من إنجازاته البارزة تأمين إطلاق سراح جيسون رضائيان، مراسل واشنطن بوست، من إيران في صفقة معقدة تضمنت الإفراج عن أموال وأشخاص محتجزين.
Advertisement
In-Article Ad
تأثير ماكغورك على السياسة الأمريكية قد يؤثر على الاستقرار في الشرق الأوسط، مما يؤثر على الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بحاجة إلى تغيير جذري؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




