التحديات الاقتصادية العالمية: تحذيرات من ركود محتمل بسبب الصراعات الجيوسياسية
الزمن عدوّ الاقتصاد: كلّما طال الصراع، استعصى الخروج
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
يحذر جيمي ديمون، رئيس جي بي مورغان، من احتمال تكرار ركود السبعينيات نتيجة الصراعات الجيوسياسية، مشيراً إلى أن الخسائر الناتجة عن حرب إيران قد تصل إلى 2.2 تريليون دولار. كما تؤكد كريستالينا غورغييفا، رئيسة صندوق النقد الدولي، أن تعطيل إمدادات النفط والغذاء قد يؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم.
- 01تحذيرات من ركود اقتصادي محتمل بسبب الصراعات الجيوسياسية.
- 02خسائر حرب إيران قد تصل إلى 2.2 تريليون دولار.
- 03ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر على المستهلكين في أوروبا والولايات المتحدة.
- 04ارتفاع أسعار الفائدة قد يزيد من الضغوط على الأسواق العالمية.
- 05توصيات للمستثمرين تشمل الحفاظ على السيولة والاستثمار في الذهب.
Advertisement
In-Article Ad
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، حذر جيمي ديمون، رئيس جي بي مورغان، من احتمال تكرار ركود السبعينيات والثمانينيات نتيجة حرب إيران. وقد أشارت التقديرات إلى أن الخسائر الناتجة عن هذه الحرب قد تتجاوز 770 مليار دولار، وقد تصل إلى 2.2 تريليون دولار إذا استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر. هذا الوضع يهدد نحو 45 مليون شخص بالجوع ويزيد من مخاطر الفقر. في الوقت نفسه، أكدت كريستالينا غورغييفا، رئيسة صندوق النقد الدولي، أن تعطيل إمدادات النفط والغذاء قد يؤدي إلى تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم. وفي حديثه، أشار محمد علي ياسين، الرئيس التنفيذي لشركة مزايا الغاف، إلى أن الوضع الراهن يتجاوز التوقعات السابقة، محذراً من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 110-120 دولار للبرميل. كما أكد ياسين على أهمية الحفاظ على السيولة وتجنب الشراء على المكشوف في ظل هذه الظروف. اختتم حديثه بالتأكيد على أن التأثير النفسي للأزمة يسبق التأثير المادي، مما يجعل الثقة عاملاً أساسياً في اتخاذ القرارات الاستثمارية.
Advertisement
In-Article Ad
تأثير الأزمات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة معدلات الفقر، مما يؤثر على حياة الملايين.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومات يجب أن تتخذ إجراءات عاجلة لمواجهة تأثيرات الصراعات الجيوسياسية على الاقتصاد؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




