تطورات جديدة في العلاقات اللبنانية الإسرائيلية تحت ضغط أمريكي
خبراء: ترمب يدفع نحو تطبيع لبناني إسرائيلي وطهران ترفض عزل ملف بيروت
Al-jazeera
Image: Al-jazeera
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن محادثات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تعد الأولى منذ 34 عاماً. تأتي هذه المحادثات في إطار جهود أمريكية معقدة تشمل إيران، حيث تسعى واشنطن لتوسيع اتفاقات إبراهيم لتشمل لبنان وسوريا.
- 01ترمب يعلن عن محادثات بين لبنان وإسرائيل بعد 34 عاماً.
- 02التحركات تأتي في سياق ضغط أمريكي على إيران.
- 03حزب الله يمثل جزءاً من النسيج اللبناني ويصعب تجاهله.
- 04إيران ترفض التفاوض بشأن لبنان مع أمريكا أو إسرائيل.
- 05احتمالية التوصل إلى هدنة واردة رغم التعقيدات.
Advertisement
In-Article Ad
غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" معلناً عن محادثات ستعقد بين قيادتي لبنان وإسرائيل، واصفاً إياها بأنها "محاولة للحصول على مساحة صغيرة للتنفس". هذه الخطوة تُعتبر الأولى من نوعها منذ أكثر من 34 عاماً، وتأتي في إطار مسار تفاوضي أمريكي إيراني معقد. الخبير عادل شديد أشار إلى أن آخر اتصال سياسي بين الحكومتين كان قبل 43 عاماً، وانتهى بمقتل الرئيس اللبناني السابق بشير الجميل. التحولات الأخيرة تُعزى إلى ضغط إيراني يربط التقدم في الملف اللبناني بالتفاوض الأوسع بين واشنطن وطهران. الدكتور محمد المنشاوي رأى أن واشنطن تسعى لتوسيع اتفاقات إبراهيم لتشمل لبنان وسوريا، مشيراً إلى أن أي تطبيع لبناني إسرائيلي سيكون نتيجة لضغوط عسكرية مشتركة. بينما أكد الدكتور حسين رويوران أن إيران لن تتفاوض حول لبنان مع أمريكا أو إسرائيل، وأن أي اختراق دبلوماسي قد يفشل بسبب الأطماع الإسرائيلية.
Advertisement
In-Article Ad
إذا تمت المحادثات بنجاح، قد تؤدي إلى تحسين العلاقات بين لبنان وإسرائيل، مما يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل ستؤدي إلى سلام دائم؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



