تقرير: إيران تحتفظ بمخزون اليورانيوم رغم الحرب وتأثير ذلك على المفاوضات مع واشنطن
وول ستريت جورنال: مخزون اليورانيوم الإيراني ينجو من الحرب ويعرقل شروط واشنطن
Al-jazeera
Image: Al-jazeera
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران لا تزال تحتفظ بمخزون من اليورانيوم شبه المخصب رغم الأضرار الناتجة عن الحرب. هذا المخزون يمنح طهران قوة تفاوضية في محادثاتها مع الولايات المتحدة، التي لم تتوصل إلى اتفاق بعد.
- 01إيران تحتفظ بمخزون يقدر بـ1000 رطل من اليورانيوم شبه المخصب.
- 02المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تسفر عن اتفاق حتى الآن.
- 03الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا منشآت نووية إيرانية.
- 04إيران لا تزال قادرة على تخصيب اليورانيوم رغم الأضرار.
- 05الخبراء يشيرون إلى صعوبة بناء رأس نووي في الوقت الحالي.
Advertisement
In-Article Ad
وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال، لا تزال إيران تحتفظ بمخزون كبير من اليورانيوم شبه المخصب، والذي يقدر بحوالي 1000 رطل، رغم الأضرار التي لحقت ببرنامجها النووي جراء الحرب المستمرة. هذا المخزون يعزز موقف إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي انتهت جولتها الأولى في باكستان دون التوصل إلى اتفاق. نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أكد أن إيران رفضت الشروط الأمريكية، بما في ذلك الالتزام بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية. الولايات المتحدة وإسرائيل قامتا بتدمير عدة مواقع مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية، لكن إيران لا تزال تحتفظ بأجهزة الطرد المركزي وموقع محصن تحت الأرض يمكنها من مواصلة تخصيب اليورانيوم. الخبراء يشيرون إلى أن بناء رأس نووي سيكون تحديًا كبيرًا في ظل الرقابة الاستخباراتية الحالية.
Advertisement
In-Article Ad
استمرار إيران في الاحتفاظ بمخزون اليورانيوم قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة ويعقد جهود السلام.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المفاوضات مع إيران ستؤدي إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي؟
Connecting to poll...
More about وول ستريت جورنال

ترامب يتجنب السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية خوفًا من الخسائر
Al-jazeera • Apr 19, 2026

تحليل: لماذا لم تنجح الولايات المتحدة في إسقاط النظام الإيراني تحت إدارة ترامب؟
Alquds Alarabi Newspaper • Apr 12, 2026

تقرير: 60% من زوارق الحرس الثوري الإيراني لا تزال تهدد الملاحة في مضيق هرمز
Al-jazeera • Apr 12, 2026
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



