توقعات بتعديل وزاري في سوريا لدمج قوات سوريا الديمقراطية
هل تشهد سوريا تعديلاً وزارياً يفتح الباب لمشاركة “قسد”؟
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تشهد سوريا حراكًا سياسيًا نحو إعادة ترتيب العلاقة بين الحكومة المركزية في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). يأتي ذلك وسط نقاشات حول إمكانية إدخال تعديلات وزارية تسمح لقسد بتمثيل رسمي في الحكومة الجديدة، بعد لقاءات بين الرئيس أحمد الشرع وقادة قسد.
- 01تسعى الحكومة السورية إلى تحسين العلاقات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
- 02تمت مناقشة إمكانية تعديل وزاري يشمل تمثيل قسد في الحكومة.
- 03تتضمن النقاشات أيضًا دمج مؤسسات قسد ضمن الدولة السورية.
- 04تعتبر عودة المهجرين والنازحين أولوية في الاجتماعات.
- 05تتجه محافظة حلب نحو نموذج إداري أكثر لامركزية.
Advertisement
In-Article Ad
في ظل مساعٍ غير معلنة لإعادة ترتيب العلاقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تبرز احتمالات إجراء تعديل وزاري يمنح قسد تمثيلًا رسميًا في الحكومة الجديدة. جاء ذلك بعد لقاءات بين الرئيس أحمد الشرع وقادة قسد، حيث تم بحث دمج مؤسسات قسد ضمن مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار. الاجتماع شهد نقاشات معمقة حول عدد من الملفات الأساسية، بما في ذلك عودة المهجرين، التي تُعتبر أولوية إنسانية ملحة. في 29 يناير الماضي، أُعلن عن اتفاق شامل بين الحكومة وقسد يتضمن وقف إطلاق النار ودمج القوى العسكرية والإدارية. بينما لا يزال موعد التعديل الوزاري غير محدد، تشير تسريبات إلى إمكانية إسناد مناصب رفيعة لشخصيات من قسد، مثل مظلوم عبدي وإلهام أحمد. ومع ذلك، يبقى التركيز على تنفيذ بنود الاتفاق القائم بين الطرفين لضمان استمراريته.
Advertisement
In-Article Ad
إذا تم تنفيذ التعديلات الوزارية، فقد يؤدي ذلك إلى تحسين الأوضاع الأمنية والإدارية في المناطق التي تسيطر عليها قسد، مما يؤثر على حياة المواطنين هناك.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد مشاركة قوات سوريا الديمقراطية في الحكومة السورية الجديدة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.


