إدارة ترمب تدفع الشركات المدنية لإنتاج الأسلحة وسط جدل الإنفاق العسكري
إدارة ترمب توسع إنتاج السلاح عبر شركات مدنية وسط جدل الإنفاق
Al-jazeera
Image: Al-jazeera
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى دفع شركات مدنية، مثل جنرال موتورز وفورد، لإنتاج الأسلحة والإمدادات العسكرية. يأتي هذا في وقت يتزامن مع طلب زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري قدرها 500 مليار دولار، مما يعكس تحول أولويات الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي.
- 01إدارة ترمب تتفاوض مع شركات مدنية لإنتاج الأسلحة.
- 02طلب زيادة الإنفاق العسكري قدره 500 مليار دولار.
- 03الجدل حول تكلفة الحرب على إيران مستمر داخل الكونغرس.
- 04انتقادات واسعة من الحزبين حول الإنفاق العسكري.
- 05مشروع قانون التخفيضات الضريبية من المتوقع أن يزيد العجز في الميزانية.
Advertisement
In-Article Ad
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسعى لدفع شركات مدنية، بما في ذلك جنرال موتورز وفورد، لإنتاج الأسلحة والإمدادات العسكرية. تأتي هذه الخطوة في إطار محادثات مع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية. في الوقت نفسه، تسعى الإدارة إلى زيادة الإنفاق العسكري بمقدار 500 مليار دولار، مع خفض بنسبة 10% في البرامج غير الدفاعية. هذا الطلب يعكس تحول أولويات الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث يسعى الحزب للحفاظ على سيطرته على مجلسي النواب والشيوخ. يثير هذا الطلب جدلاً حول تكلفة الحرب على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط، حيث عارض الكونغرس طلب تمويل إضافي بقيمة 200 مليار دولار لمواصلة العمليات العسكرية. تشير بيانات مكتب الميزانية إلى أن مشروع قانون التخفيضات الضريبية قد يؤدي إلى زيادة العجز في الميزانية الأمريكية بنحو 4.7 تريليونات دولار خلال العقد المقبل.
Advertisement
In-Article Ad
زيادة الإنفاق العسكري قد تؤثر على الميزانية العامة وتؤدي إلى تقليص الإنفاق على البرامج الاجتماعية، مما يؤثر على حياة المواطنين.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد زيادة الإنفاق العسكري في الولايات المتحدة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



