المهاجرون من غرب أفريقيا يساهمون في سد نقص العمالة الزراعية في المغرب
مزارع المغرب تلجأ لمهاجرين من غرب أفريقيا لسد نقص العمالة
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تسعى المزارع المغربية إلى سد نقص العمالة من خلال توظيف مهاجرين من غرب أفريقيا، بعد أن تراجعت أعداد العمال المغاربة في القطاع الزراعي. هذا التحول يعكس دور المغرب كوجهة للهجرة، مما يقلل من محاولات عبور المهاجرين إلى أوروبا.
- 01المهاجرون من غرب أفريقيا يساعدون في سد نقص العمالة الزراعية في المغرب.
- 02تراجع عدد العمال المغاربة في الزراعة بسبب الهجرة إلى المدن.
- 03المغرب أصبح وجهة للمهاجرين بدلاً من مجرد نقطة عبور.
- 04تزايد الاعتماد على العمالة غير الرسمية في القطاع الزراعي.
- 05توقعات بزيادة الطلب على العمالة مع انخفاض معدلات الخصوبة في المغرب.
Advertisement
In-Article Ad
في المغرب، يعتمد المزارعون بشكل متزايد على المهاجرين من منطقة غرب أفريقيا لسد نقص العمالة الزراعية. يأتي هذا في ظل تراجع عدد العمال المغاربة في الزراعة، حيث فقد القطاع 1.7 مليون وظيفة منذ عام 2000. يُظهر هذا الاتجاه كيف أصبح المغرب وجهة للمهاجرين بدلاً من كونها مجرد نقطة عبور إلى أوروبا، مما يساهم في تقليل محاولات الهجرة غير الشرعية. يُنتج المغرب أكثر من 80% من صادراته الزراعية من صوبات تمتد على 24 ألف هكتار، وقد ساهم هذا في زيادة الصادرات الزراعية بنسبة 3.6% لتصل إلى 4.5 مليار دولار في العام الماضي. بينما يسعى بعض المهاجرين، مثل عبد الفتاح أليو من توغو، إلى تحسين ظروف حياتهم عبر العمل في الزراعة، لا يزال البعض الآخر يخطط للسفر إلى أوروبا.
Advertisement
In-Article Ad
يعني هذا التحول أن المزارعين يمكنهم الاستمرار في الإنتاج وزيادة الصادرات، مما يساهم في الاقتصاد المحلي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد توظيف المهاجرين في القطاع الزراعي بالمغرب؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




